طرق دعم القدس
أولاً: تفعيل دور المسجد وخاصة خطبة الج
معة، لتوعية المسلمين بأن القدس يجب أن تكون قضية كل مسلم.
ثانياً: طباعة الكتب والمجلات والنشرات والتقارير والبيانات المتعلقة بالقدس تاريخاً وحاضراً والتي تكشف الانتهاكات الإجرامية الخطيرة التي تنفذها سلطات الاحتلال الصهيوني لتهويد القدس والمسجد الأقصى.
ثالثاً: إقامة المؤتمرات السياسية والعلمية وعقد الندوات والمحاضرات وأيام الدراسية وإجراء المسابقات الثقافية المحلية والدولية حول المحاور المتعددة.
رابعاً: استخدام وسائل الاتصال الحديثة ( البريد الإلكتروني – المنتديات – غرفة الدردشة – ساحات الحوار ).
خامساً:إحياء الأحداث والمناسبات الدينية والوطنية المتعلقة بالقدس والمسجد الأقصى.
سادساً: تنسيق الجهود مع المؤسسات والهيئات واللجان العاملة لنصرة القدس بهدف تبادل المعلومات، وحشد الجهود والطاقات من أجل التصدي للاعتداءات الصهيونية بكافة أشكالها.
سابعاً: التواصل مع علماء المسلمين المهتمين بقضية القدس والأقصى للتباحث معهم في وجوب نصرة المسلمين في أقطار المعمورة لقضية القدس والمسجد الأقصى، ونشر ذلك عبر وسائل الإعلام المتعددة.
ثامناً: إنشاء موقع إلكتروني خاص بلجنة القدس تابع لوزارة الأوقاف يتابع كل ما يتعلق بالقدس والأقصى.
تاسعاًً: التواصل مع السكان المقدسيين وسماع شكواهم واحتياجاتهم ونشرها بكل
كتبها جواد غسال في 01:45 مساءً :: تعليقان



























ة. وهو استثناء برز في ظل فشل محاولات استنبات أنظمة ديمقراطية في المنطقة العربية، في الوقت الذي تقدمت فيه باقي مناطق العالم، بما فيها الدول الإسلامية غير العربية، سواء كانت في إفريقيا أو آسيا، ودون الإشارة إلى التطور الذي عرفه عدد من دول أميركا اللاتينية التي رغم العامل الخارجي الرافض للانفتاح الديمقراطي استطاعت التقدم نحو مسار جديد.
ناف بمراكش حكمت، يوم أمس الثلاثاء، على المعتقلين السبعة بسنة سجنا نافذا، وهو الحكم الذي نطقت به المحكمة الابتدائية، وأكد محامي المعتقلين السبعة في اتصال مع التجديد أن الحكم كان قاسيا، وأنه لم يعلل من طرف المحكمة، مضيفا، أن المحكمة ركزت على البيانات المقدمة أثناء المحاكمة الابتدائية، ورجح محامي الطلبة المعتقلين أن تنظر المحكمة لاحقا في طلب السراح المؤقت الذي تقدمت به هيأة الدفاع بخصوص الطلبة الأحد عشر الآخرين.
كون المشكلة هي أننا نعرف ما لا نريده بالضبط واليقين وبالتفصيل، بينما لا نعرف ما نريده إلا على وجه الإجمال والعموم، يظل هذا المنطق يحكم أفعالنا، ويحكم مواقفنا، ويحكم ممارساتنا اليومية، فالفرد منا والجماعة نعلن مواقف رفض للواقع، نسمه ونشتمه ونلعنه، ونورد من نتموقف منهم في خانة الخصوم، خصوم دائمون، وخصوم ظرفيات معينة، وآخرون ننساهم ما غاب الاحتكاك بهم.
ى، يحتفي عمال المغرب بعيد الشغل، لكن في ظروف مغايرة على الظروف المعهودة، إذ من الصعب أن يحل العيد العمالي على الطبقة الشغيلة المغربية بشعارات باردة، وحناجر تحن إلى إمضاء بقية اليوم في شرفات المقاهي، أو على أرصفة الشوارع للعب اليناصيب، وتجرع كؤوس الشاي، مضى عيدنا ككل الأعياد...
